|
|
المؤتمر الخامس عشر للإتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (اعلم)
(المكتبة العربية و التنمية الثقافية في عالم متغير)
27-30 ديسمبر 2004
|
|
|
|
 |
|
|
|
تمهيد
أهداف المؤتمر
محاور المؤتمر
لجان المؤتمر
البيان الختامي و
توصيات المؤتمر
|
|
|
|
تمهيد
الأعلى
يحرص الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات على عقد مؤتمره السنوي لإتاحة الفرصة لكافة المكتبين العرب للقاء فيما بينهم لتدارس ومناقشة القضايا والاتجاهات الحديثة التي تهم مجتمع المكتبات والمعلومات في العالم العربي، وتبادل الخبرات والتجارب بين المتخصصين في المجال. ويأتي هذا المؤتمر الخامس عشر لعام 2004م في ظروف يحتاج الاتحاد إلى التكاتف والوحدة ونبذ روح الفرقة وإرساء مبدأ احترام المجهودات السابقة والتعود على الاختلاف مع الآخرين في الرأي بكل الحب والود.
ما أصعب تنظيم هذا المؤتمر الخامس عشر !! وما أصعب الظروف التي مرت به !! ولكن ما أحلى أن يحس بعضنا ببعض في أوقات الشدة وما أحلى أن نجد حب المكتبيين العرب إلى التواجد والتجمع خلف الجهود السابقة والكلمات العالقة !!! وما أحلى سماع صوت العقل.
إن هذا المؤتمر وجد من المشجعين ما لم يجده في مؤتمر آخر، فدعونا نتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من قال كلمة شكر ونتقدم بخالص الاحترام والتقدير لكل من قال كلمة نقد جارحة أو موضوعة، ودعونا نشكر كل من اختلف معنا في الرأي فلولاه ما كان لنا أن نسمع كلمة الشكر.
وقد جاء هذا المؤتمر ليعمق مفهوم الوحدة والتوحد ونبذ الفرقة والانشقاق وليؤكد على أهمية الاختلاف في الرأي مع احترام بعضنا بعضاً، خاصة وأنه يعقد في مكتبة حضارية (مكتبة الإسكندرية) نافذة مصر على العالم ونافذة العالم على مصر.
لقد تلقت إدارة التنظيم للمؤتمر نحو 65 ملخصاً أحالتهم إلى اللجنة العلمية ووافقت اللجنة العلمية على 43 منهم، وصل منهم إلى إدارة التنظيم 25 نصاً كاملاً منهم في المواعيد التي حددتها.
وقد رأينا أن ننشر الملخصات المقبولة جميعها سواء ما تلقينا نصوصه الكاملة أو لم نتلق النص الكامل، فقد وجدتها اللجنة العلمية أبحاثاً عظيمة وبذل فيها أحابها مجهوداً كبيراً وبالتأكيد ستضم الجلسات العلمية العدد الأكبر من هذه الأبحاث وتكون الأولوية لمن تلقينا منهم النص الكامل للبحث.
علماً بأن جميع الأبحاث سواء التي سيتم إلقاءها في الجلسات العلمية أو التي لا يسمح الوقت بإلقائها سوف يضمها الكتاب السنوي للمؤتمر والذي يحرص الاتحاد على إصداره سنوياً، كما سيختار منها ما ينشر في دورية (عالم المكتبات والمعلومات والنشر) تلك الدورية المحكمة التي تصدرها الجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات.
يتكون كتاب الملخصات الذي بين أيدينا من جزأين:
الجزء الأول: الملخصات التي وافقت عليها اللجنة العلمية وقد رتبت باسم المؤلف أو اسم المؤلف الأول إذا كان الملخص يحمل جهود علمية تعاونية.
الجزء الثاني: برنامج ورش العمل والدورات التدريبية التي ينفرد بها هذا المؤتمر، وجاءت استجابة لاحتياجات ومتطلبات العمل في المكتبات ومراكز المعلومات بالوطن العربي.
إذا كان لنا أن نقول كلمة نهائية فإننا نتقدم بالشكر؛ كل الشكر إلى أعضاء اللجنة العلمية التي أنجزت عملها في وقت قياسي، نشكرهم جميعاً من اعتذر عن عضويته باللجنة ومن أنجز عمله وكان - كما هو معهود بهم دائماً - على مستوى المسئولية. والشكر الأخير لمقرر اللجنة الأستاذ الدكتور مصطفى أمين حسام الدين .
ووفقنا الله جميعاً لما فيه خير الاتحاد
أ.د. حسناء محمود محجوب
نائب رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات
ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر
|
|
|
|
أهداف المؤتمر:
الأعلى
يهدف الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات بتنظيمه لهذا المؤتمر إلى تحقيق جملة من الأهداف نجملها فيما يلي:
تحديد دور المكتبات ومرافق المعلومات في جمع وتنظيم وإتاحة المعلومات والمعارف التي تعتبر العصب الرئيسي لتحقيق التنمية المجتمعية بالوطن العربي، وفي سد الهوة المعرفية والرقمية على الطريق بناء مجتمع المعلومات.
إعادة التفكير في الفضاء المعرفي الجديد نتيجة التحولات التكنولوجية والبحث في سبل إعداد القارئ العربي للتعامل مع الثقافة الرقمية واستخدام أوعية المعلومات الالكترونية والتراث العربي المرقمن.
تحليل القضايا التي تعيق انسياب الإنتاج الفكري العربي في الفضاء الالكتروني cyberspace والصعوبات النفسية التي تعيق التعرف والثقافة.
دراسة إشكالية استخدام مرافق المعلومات العربية لتكنولوجيا الرقمنة ومسائل بناء مواقع المكتبات على شبكة الانترنت وتقديم خدمات المعلومات عن بعد، وقضايا إنشاء المكتبات الافتراضية العربية.
تناول التوجهات الحديثة لإعداد القوى العاملة في المكتبات الرقمية العربية وخاصة استخدام طرق التعلم عن بعد وتحديد المؤهلات والكفاءات المطلوبة من الجيل الجديد لأخصائي المعلومات العربي.
|
|
|
|
محاور المؤتمر:
الأعلى
المحور
الأول : دور أمين المكتبة في التنمية الثقافية:
لا يمكن لأي تنمية أو تطوير أن يتحقق دون أن تكون للقدرة الإنسانية نصيب في القيام بذلك، وعليه فأن دور المكتبي محوري في التنمية الثقافية المنشودة في الوطن العربي.
إن التكنولوجيات المتسارعة في التطور تسابق عجلة متابعتها من قبل المتخصصين، والحالة أشد سوءا بالنسبة لبلدان العالم الثالث ومنها بلدان العالم العربي وبخاصة فيما يتعلق بنقل التكنولوجيا( Technology transfer ).
المحور الثاني : ( المكتبات الأكاديمية والعامة والمدرسية ... الخ ) ودورها في التنمية الثقافية:
ما هو دور المكتبة الأكاديمية في التنمية الثقافية العربية؟
ما هو دور المكتبة العامة في التنمية الثقافية العربية؟
ما هو دور المكتبة المدرسية في التنمية الثقافية العربية؟
المكتبة المتخصصة هل لها دور في التنمية الثقافية ؟
المكتبات القومية أو الوطنية ودورها في التنمية الثقافية
المحور الثالث : الثقافة العربية وكيف نحميها من الغزو الفكري:
كثير من المؤسسات العلمية العربية تهتم بهذا الموضوع، فما بالك بأم المؤسسات العلمية: المكتبات؟
الغزو الفكري له أشكال كثيرة ومتعددة، وهناك أدوار لمسؤؤولي السينما والتلفزيون والصحف وكل وسائل الإعلام، لكن دور المكتبات ومراكز المعلومات يبقى محوريا في هذا الصدد.
المحور الرابع : المكتبات العربية وتنمية الثقافة الرقمية:
- المكتبة العربية والثقافة الرقمية:
دور المكتبة في محو الأمية التكنولوجية والأمية اللغوية: تدريب المستفيد على استخدام الأوعية الرقمية وتعلم اللغات الأجنبية.
القراءة والنص الفائق: أساليب استرجاع المعلومات والإبحار في النص الرقمي لأنماط قراءة النص الفائق واسترجاع المعلومات. النص الفائق كفضاء معرفي جديد للإبداع والبحث عن المعلومات.
- بناء المجموعات الرقمية.
- خدمات المكتبة الرقمية:
الخدمات الفنية: انتقاء المصادر الالكترونية الفهرسة التعاونية لأوعية المعلومات الرقمية. رقمنة التراث العربي المكتوب
الخدمات الموجهة لجمهور القراء: خدمات الاتصال عن بعد، فهارس المكتبات على الواب، الخدمة المرجعية عن بعد، بناء مواقع واب.....
- المكتبة وتكنولوجيا الرقمنة:
المعايير الموحدة لترميز اللغة العربية: الشفرة العربية ونظام اليونيكود، التعرف الضوئي على الحرف العربي OCR .
اللغة العربية بناء نظم معلومات الكترونية: تنقل الثقافة العربية في بيئة متعددة اللغات (تفاعل الحرف العربي والحرف اللاتيني....).
المكتبة الافتراضية العربية: التطبيقات لرقمنة المعلومات متعددة ا لوسائط.
- التعلم عن بعد لأخصائي المعلومات:
وسائل وسبل التعلم عن بعد
موثوقية التعلم عن بعد
الجامعات والمؤسسات العربية والتعلم عن بعد
المحور الخامس : الإنترنت والتلاقح الثقافي:
الأدوار التي تقوم بها الإنترنت في التواصل الثقافي
ماذا يمكن للعرب القيام به بواسطة الانترنت لدعم الهوية الثقافية العربي
الانترنت وسيلة للغزو الفكري أم لتصدير الثقافة العربية وتعزيز حضورها العالمي.
|
|
|
|
لجان المؤتمر:
الأعلى
اللجان التنظيمية
أولا : المكتب التنفيذي للاتحاد
أ.د.مبروكة عمر محيرق (ليبيا) الرئيس
أ.د.حسناء محجوب (مصر) نائب الرئيس
د.خالد الحبشي ( تونس) الأمين العام
أ. رشيد عبد الحق (تونس) أمين المال
د.هاني العمد (الأردن) عضو المكتب التنفيذي
أ. نجيب الخطيب (السعودية) عضو المكتب التنفيذي
أ. عبد الله الجنيد (اليمن) عضو المكتب التنفيذي
أ. حسانا العرب (لبنان) عضو المكتب التنفيذي
ثانيا : اللجنة التنظيمية للمؤتمر
أ.د. حسناء محجوب (الرئيس)
أ. سعد الزهري
أ.د.أمنية صادق
د. أماني مجاهد
العميد صفوت زايد
|
|
|
|
البيان الختامي و توصيات المؤتمر:
الأعلى
برعاية كريمة من دولة الأستاذ أحمد نظيف/ رئيس مجلس الوزراء بجمهورية مصر العربية، وكذلك معالي السيد عمرو موسى/ أمين عام جامعة الدول العربية، والسيد اللواء محمد عبد السلام المحجوب/ محافظ الإسكندرية، وبالتعاون بين الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (أعلم) والجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات، انعقد بمكتبة الإسكندرية المؤتمر الخامس عشر للاتحاد، وذلك في الفترة الواقعة ما بين 27-30 كانون الأول/ديسمبر 2004م، الموافق 15-18 ذو القعدة 1425هـ من الهجرة الشريفة، بعنوان:
المكتبة العربية والتنمية الثقافية في عالم متغير
بدأ حفل الافتتاح بكلمة ألقتها رئيسة الاتحاد الأستاذة الدكتورة مبروكة محيريق، باسم الاتحاد شكرت فيها الجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات على احتضان هذا المؤتمر. كما شكرت القائمين على مكتبة الإسكندرية على موافقتهم على استضافة المؤتمر، ودعت في كلمتها إلى اتخاذ المواقف الصحيحة في كثير من القضايا التي يواجهها الاتحاد. ونقل الأستاذ الدكتور أبو بكر الهوش تحيات السيد سليمان الشحومي/ أمين الشئون الخارجية بالجماهيرية الليبية، أجمل تمنياته بالمؤتمر بالنجاح والتوفيق، آملاً في وضع تصور واضح للمكتبة العربية في عصر العولمة، ودورها في عملية التنمية العربية، وطالب باقتراح الحلول المناسبة للتغلب على الصعوبات التي تواجه البحث العلمي.
ثم ألقت الأستاذة الدكتورة عايدة نصير/ نائب رئيس جمعية المكتبات والمعلومات المصرية شكرت فيها الجمهورية التونسية على الجهود التي بذلتها في سبيل قيام الاتحاد، كما شكرت جهود المؤسسيين الأوائل، وبينت جهود مصر في استضافة الاتحاد مرتين في السنوات 1997 و 2000.
ثم كانت كلمة الأستاذ الدكتور إسماعيل سراج الدين/ مدير مكتبة الإسكندرية، التي أشار فيها إلى تمنيات الرئيس المنتخب للإتحاد الدولي لجمعيات المكتبات ومؤسساتها IFLA بنجاح هذا المؤتمر. كما عبر في كلمته عن سعادته بعقد هذا المؤتمر في رحاب مكتبة الإسكندرية. أما كلمة المشاركين فقد ألقاها الدكتور عبد الكريم الزيد/ نائب المشرف العام لمكتبة الملك عبد العزيز العامة، بالرياض.
وبعد ذلك بدأت الجلسات العلمية على مدى أربعة أيام، حيث بلغ عددها سبع جلسات، تم فيها إلقاء أربعين بحثاً، فضلاً عن جلستين خاصتين بالشركات العربية والعالمية.
تقريب وجهات النظر بين أعضاء الاتحاد:
ومن أجل تقريب وجهات النظر بين عضوي المكتب التنفيذي للاتحاد في تونس، وأعضاء المكتب التنفيذي الآخرين، وبناءً على طلب من الأستاذ الدكتور أحمد الشيخ/ مدير إدارة التوثيق والمعلومات بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم اجتمع
مع بعض أعضاء المكتب التنفيذي وبعض أعضاء من الهيئة العامة، وهم: رئيسة الاتحاد، ونائبة رئيسة الاتحاد، وأمين عام الاتحاد، من جهة، والدكتور أحمد الشيخ، والدكتور وحيد قدورة، والأستاذ سعد الزهري، من جهة أخرى، وكانت المحصلة صيغة توفيقية تلتها رئيسة الاتحاد على مسامع أعضاء الاتحاد، وتم اعتمادها في الجلسة الصباحية ليوم الأربعاء 29 ديسمبر 2004م. وسيصادق عليها في مؤتمر تونس 2005م. الذي تم نشره على صفحة الإنترنت فور إعلانه بالجمعية في حينه، وستجدونه مرفقاً بالبيان الختامي.
مؤتمر الاتحاد القادم:
سيعقد مؤتمر الاتحاد القادم، بمشيئة الله، بمدينة الحمامات في الجمهورية التونسية، وذلك تماشياً مع توصيات المؤتمر الرابع عشر الذي انعقد بطرابلس 2004بعنوان:
المكتبات ومرافق المعلومات ودورها في إرساء مجتمع المعرفة
وسيتم الإعلان عن تاريخ انعقاده في وقت لاحق.
التوصيات الخاصة بالباحثين:
1- ضرورة تصويب الفوضى المعرفية التي خلقتها التكنولوجيا المعاصرة. وبهذه المناسبة ندعو المكتبيين والمعلوماتيين والمثقفين والمجتمعات العربية والإسلامية إلى إقامة جدران عزل للضار غير المفيد من أجل إعداد الشباب العربي بما يتناسب وثقافيتنا العربية الإسلامية.
2- تسخير الإرادة العربية لردم الفجوة المتسعة بين الدول العربية والعالم، ولا سيما في مجال الإنترنت. وتصويب الصورة العربية والإسلامية المغلوطة، وتعظيم المحتوى العربي على الإنترنت، لأنه يمثل الآن أقل من 1%.
3- العمل على محو الأمية المعلوماتية والتكنولوجية في العالم العربي، وضرورة تبني الاتحاد فكرة التكامل المعلوماتي العربي، من أجل تأسيس نموذج معرفي يقوم على منهج واضح.
4- إعتماد إستراتيجيات عربية لمحو الأمية وذلك من خلال برامج (التعليم عن بعد).
5- العمل على رقمنة مقتنيات المكتبات العربية ونشرها على الإنترنت، وحث الجهات العربية المختصة للتحول السريع إلى المكتبة الرقمية.
6- الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في المجالات التكنولوجية المتعددة ومساعدة الدول النامية في فتح أفاقها دون مقابل.
7- قيام المكتبات العربية بربط خطط تطوير مقتنياتها وتنميتها باحتياجات المستفيدين، بحيث تتوافق مع النظم الحديثة.
8- زيادة الاهتمام بالتكنولوجيا المتطورة للنشر الإلكتروني لدورها المميز في التحول نحو مجتمع المعلومات.
9- بناء شبكات تعاونية متطورة لتسهيل عملية الإعارة المتبادلة ونقل المعلومات بين المكتبات ومراكز المعلومات العربية بإمكانية تبني مشروع الفهرس العربي الموحد AUC الذي تقوم عليه مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض.
10- الاهتمام المستمر بالبحث العلمي، وتشجيع البحوث التي تؤدي إلى تطوير برامج الثقافة العلمية وتحديث مناهجها. والمساندة القوية المستمرة لبرامج القراءة للجميع.
11- الاهتمام بكتب الأطفال وأوعية المعلومات الأخرى وذلك بتوظيف المعلومات والحواسيب في أدبياتهم، وتشجيع التأليف في هذا المجال واعتماد جوائز تشجيعية للمؤلفين والمترجمين.
12- ضرورة الاتفاق على شيفرة عربية موحدة لجميع رموز الكتابة العربية، والعمل على توحيد لوحة المفاتيح، وتطبيق المعايير والمواصفات العربية والعالمية بهذا الشأن، وإقامة دورات تدريبية في قواعد الشيفرة لمدخلي البيانات.
13- توحيد نظم النقحرة العربية على مستوي العالم وشرح قواعدها من خلال القوائم المفتاحية.
14- إعداد قائمة إستنادية موحدة لنقحرة الأسماء العربية للحروف اللاتينية يتم إعدادها، لإمداد نظم وقواعد البيانات التي تتعامل مع النتاج الفكري العربي.
|
|