 |
|
|
المؤتمر القومي السادس لأخصائي المكتبات والمعلومات في مصر
(مكتبة الإسكندرية الجديدة نافذة مصر على العالم)
26-28 مارس 2002
|
|
|
|
محاور المؤتمر
برنامج المؤتمر
ملخصات المؤتمر |
|
|
|
محاور
المؤتمر
الأعلى
دارت محاور هذا المؤتمر حول مكتبة الإسكندرية القديمة والجديدة بجميع جوانبها وإدارتها . ولقد خصصت الجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات لمناقشة هذا الموضوع بمجموعة من المحاور التي تغطي هذا الموضوع من جميع الجوانب وهي علي النحو التالي :
المحور الأول : مكتبة الإسكندرية القديمة :
1- هويتها وأسباب قيامها وظروف اختفائها .
2- الإدارة ومجموعات مكتبة الإسكندرية القديمة .
3- الخدمات المكتبية والمعلوماتية في مكتبة الإسكندرية القديمة .
4- مكتبة الإسكندرية القديمة وعلاقتها بالمكتبات في زمنها .
المحور الثاني : مكتبة الإسكندرية الجديدة :
1- الإدارة في مكتبة الإسكندرية الجديدة (المباني والأثاث والموظفون والتشغيل واللوائح والتشريعات والميزانية والتمويل .. إلخ) .
2- المجموعات والإعداد الفني .
3- الخدمات في مكتبة الإسكندرية الجديدة .
4- مكتبة الإسكندرية وتنمية البيئة المحلية .
المحور الثالث : مكتبة الإسكندرية بين منظومة المكتبات العالمية :
1- مكتبة الإسكندرية بين المكتبات الوطنية .
2- مكتبة الإسكندرية بين المكتبات الأكاديمية .
3- مكتبة الإسكندرية بين المكتبات العامة .
برنامج
المؤتمر
الأعلى
انتظم المؤتمر في خمس جلسات علمية فضلاً علي جلستي الافتتاح وجلسة الختام . أقيمت كلها بقاعة المؤتمر الدولية بمكتبة الإسكندرية الجديدة ، بالإضافة إلي محاضرة علمية واحدة . وقد أقيم علي هامش المؤتمر معرض لدور النشر . ولقد تقدم للمؤتمر 27بحثاً دارت حول مكتبة الإسكندرية القديمة والجديدة وفقا لمحاور المؤتمر .
(1) اليوم الأول : الثلاثاء 26 مارس 2002
شهد اليوم الأول الجلسة الافتتاحية وجلستي عمل الأولي والثانية .
الجلسة الافتتاحية :
بدأت وقائع المؤتمر بالجلسة الافتتاحية والتي بدأت في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الثلاثاء 26 مارس 2002 ، وقد استهلت بتلاوة القرآن الكريم أعقبها كلمة الترحيب من الأستاذ الدكتور شوقي سالم أستاذ علم المكتبات والمعلومات بجامعة الإسكندرية والتي أعرب فيها بترحيبه بالجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات وأعضائها المشاركون بالمؤتمر القومي السادس ، وإلي الوفود العربية المشاركة في المؤتمر . كما أعرب فيها عن الدور الذي تقوم به الجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات في الاهتمام بالقضايا الجارية والهامة في مصر وتخصيصها أن يقوم هذا المؤتمر عن مكتبة الإسكندرية . كما حرص الأستاذ الدكتور شوقي سالم تقديم الشكر لمكتبة الإسكندرية للدور الرائع الذي قامت به في سبيل إنجاح هذا المؤتمر .
أعقبه كلمة الأستاذ الدكتور إسماعيل سراج والتي أعرب فيها بسعادته في استضافة المؤتمر القومي السادس علي أرض مكتبة الإسكندرية وأشار أيضا في كلمته عن الدور الكبير الذي تقوم به مكتبة الإسكندرية ، فقد حرصت المكتبة خلال السنوات الأخيرة على الاستعداد لدورها المنتظر ، بتنمية محتواها من الكتب وأوعية المعلومات ، حتى تتمكن من تقديم خدمة مكتبية متميزة ، والقيام بالدور الثقافي الذى ينتظره العالم والأهداف التي أقيمت من أجلها وهي أن تكون نافذة لمصر على العالم ، وأن تكون نافذة للعالم على مصر ، وأن تكون تلبية للتحدى الرقمي المعاصر ، وأن تكون مركزا للحوار الحضاري ، وكما أشار بأن هذه الندوة جاءت فى موعدها ، ليلتقى المكتبيون مع المكتبة فى لحظة انطلاقها ، وليستهدوا بآرائهم ورؤيتهم فى مراحل العمل الآتية من حياة مكتبة الإسكندرية الجديدة التى تولد اليوم أمام أعينهم .
وأعقبه كلمة الأستاذ الدكتور شعبان عبد العزيز خليفة رئيس الجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والتي أشار فيه بما حققته الجمعية من إنجازات كبيرة وأشار بأن الجمعية بصدد إقامة نقابة المكتبيين المصريين .وأنه قد ارتفع عدد أعضاء الجمعية من 300 عضو إلي نحو 8000 عضو في نحو عقد واحد بفضل جهود بعض الشباب الذين ينكرون ذاتهم . كما أشار بأنه أصبح للجمعية دورية علمية محكمة نصف سنوية كما أصبح لها نشرة إخبارية شهرية إلي جانب نشرات المناسبات الخاصة . وأشار أيضا إلي أنه من حق جيلنا ان يفخر بهذا المشروع العملاق الذى ينظر إليه البعض على أنه الهرم الرابع والذى يعتبر من العلامات المضيئة المشرقة فى عهد السيد الرئيس محمد حسنى مبارك والذى يعتبر أيضا من العلامات المضيئة فى حياة سيدة مصر الأولى السيدة سوزان مبارك راعية حركة النهضة المكتبية فى مصر فى العقد الأخير .
ثم أعقبه كلمة الأستاذ الدكتور علي نجم المشرف العام علي مركز معلومات ومكتبة كلية الزراعة جامعة القاهرة والتي عبر فيها عن بأسمى آيات الشكر و التقدير و الامتنان للجمعية المصرية للمكتبات و المعلومات على هذه البادرة الكريمة في تكريم رواد المكتبيين والذي يرجو من أن تستمر سمة أصيلة لكل مؤتمرات الجمعية .
كما تم خلال الجلسة الافتتاحية تكريم 27 مكرماً ما بين أفراد ومؤسسات ودور نشر لهم دورهم البارز في مجال المكتبات والمعلومات . ثم افتتح أ.د. إسماعيل سراج الدين و أ.د. شعبان عبد العزيز خليفة والحاضرين بالمؤتمر المعرض المقام علي هامش المؤتمر كما أبدي الحاضرون بإعجابهم .
الجلسة العلمية الأولي :
بدأت الجلسة العلمية في تمام الساعة الثانية والنصف وقد رأس الجلسة أ.د.عايدة نصير وقام بأعمال مقرر الجلسة أ. د. أبو بكر الهوش . وكان أول الأبحاث المقدمة للدكتور هانئ محي الدين عطيه بعنوان " أكاديمية الإسكندرية للعلوم والحضارة الإنسانية: رؤية مستقبلية " . ثم تلاه ورقة بحث بعنوان " الصورة الذهنية لمكتبة الإسكندرية " للأستاذ محمود قطر . وكما استعرض الأستاذ فؤاد أحمد إسماعيل " مكتبة الإسكندرية في ذاكرة الأهرام : عرض ببليوجرافي وتعليق " وتناول ورقة بحث بعنوان " مكتبة الإسكندرية القديمة كأول مكتبة عامة " للأستاذة سامية الكفوري . واختتمت الجلسة بورقة بحث بعنوان "موقع مكتبة الإسكندرية الجديدة علي شبكة الإنترنت " والذي تناولها الأستاذ عماد عيسي .
الجلسة العلمية الثانية :
بدأت وقائع الجلسة العلمية الثانية في تمام الساعة الرابعة مساءاً ، وقد رأس الجلسة أ.د. عماد بشير ومقرر الجلسة أ.د. محمد جلال غندور ، وأول الأبحاث المقدمة خلال هذه الجلسة بعنوان " في إطار النظام العربي للمعلومات : مكتبة الإسكندرية كبؤرة للتعاون بين مرافق المعلومات " للأستاذ الدكتور أبو بكر الهوش . ثم أعقبه موضوع بعنوان " حول الدور المأمول لمكتبة الإسكندرية الجديدة في تطوير المكتبات المصرية" للأستاذ الدكتور علي نجم . تلاها ورقة بحث بعنوان " مكتبة الإسكندرية والخدمات المكتبية العامة للأطفال والناشئة " للأستاذ الدكتور سهير محفوظ ، واستعرض الأستاذ رضا سعيد مقبل ورقة بحث بعنوان " مخطوطات مكتبة الأسكوريال المهدأة إلي مكتبة الإسكندرية " . كما تقدم الأستاذ خالد الدمنهوري ببحث بعنوان " الإدارة في مكتبة الإسكندرية الجديدة " ، وقد اختتمت الجلسة بورقة بعنوان " معايير ندرة الكتب بمكتبة الإسكندرية " للأستاذة شيرين إسماعيل .
(2) اليوم الثاني الأربعاء 27 مارس 2002
حفل اليوم الثاني من المؤتمر بالمحاضرة العلمية الأولي بالإضافة إلي الجلسة العلمية الثالثة والرابعة . كما تم عقد اجتماع لجنة المكتبات الدولية. كما نظمت أيضا مكتبة الإسكندرية جولات داخل مكتبة الإسكندرية ليشاهد الحاضرون بالمؤتمر هذا الصرح الكبير والوقوف علي آخر التطورات به.
المحاضرة العلمية الأولي:
بدأت وقائع هذه المحاضرة في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحاً من صباح يوم الأربعاء 27 مارس 2002 حول موضوع " الإدارة والمجموعات بمكتبة الإسكندرية الجديدة " وتناولت فيها الأستاذة ليلي عبد الهادي جوانب كثيرة عن مكتبة الإسكندرية الجديدة .
الجلسة العلمية الثالثة :
شهدت الجلسة العلمية الثالثة خمس أوراق بحث قدمت خلال هذه الجلسة وقد رأس هذه الجلسة الأستاذ الدكتور شعبان عبد العزيز خليفة و مقرر الجلسة الأستاذة كلاريس شبلي . وكان أول الموضوعات المطروحة كان بعنوان " مكتبة الإسكندرية بين منظومة المكتبات الأكاديمية " للأستاذ الدكتور شوقي سالم . ثم تلاه ورقة بحث قدمتها الأستاذة الدكتورة عايدة نصير بعنوان " مكتبة الإسكندرية الجديدة : مصرية ، عربية ، شرق أوسطية ، عالمية " ، ثم تناولت ورقة أخري بعنوان " مكتبة الإسكندرية بين منظومة المكتبات الوطنية والعالمية " والتي تقدم بها كل من الأستاذة الدكتورة سيدة ماجد ، الأستاذة ليلي حميدة . وأعقبهما بحث بعنوان " أكاديمية الدراسات العليا بالجماهيرية الليبية " للأستاذة الدكتورة مبروكة محيريق ، واختتمت الجلسة بورقة الأستاذة كاميليا الحصري وكانت بعنوان " مكتبة الإسكندرية القديمة وعلاقتها بالمكتبات في زمنها "
اجتماع لجنة المكتبات الدولية :
بدأت وقائع هذا الاجتماع في تمام الساعة الثانية والنصف ، ورأس هذا الاجتماع الأستاذة الدكتورة عايدة نصير وتم خلال هذا الاجتماع طرح بعض الأمور الهامة لمكتبة الإسكندرية مثل مكتبة الإسكندرية الجديدة بين منظومة المكتبات الدولية .
الجلسة العلمية الرابعة :
بدأت وقائع هذه الجلسة في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهرا من يوم الأربعاء 27 مارس 2002 ، وقد رأس الجلسة الأستاذ محمد حمدي وقام أعمال مقرر الجلسة الأستاذة الدكتورة مبروكة محيريق . نظرا لضيق الوقت لم يتم مناقشة أبحاث إلا بحثين فقط وأولهما عن " الإدارة بمكتبة الإسكندرية القديمة " للأستاذ الدكتور محمد جلال غندور . ثم أعقبه البحث الثاني بعنوان " مخطوطات مكتبة الإسكندرية ودور المكتبة في رعايتها " للأستاذ الدكتور يوسف زيدان .
(3) اليوم الثالث الخميس 28 مارس 2002
شهد اليوم الأخير من المؤتمر اجتماع مجالس إدارة شعب الجمعية بالمحافظات ، والجلسة العلمية الخامسة والأخيرة ، وجلسة الختام والتوصيات.
اجتماع مجالس إدارة شعب الجمعية بالمحافظات :
بدأت وقائع هذا الاجتماع في تمام الساعة التاسعة صباحاً من صباح يوم الخميس 28 مارس 2002 ، وتم خلال هذا الاجتماع مناقشة الأنشطة التي تقوم بها الجمعية في المقر الرئيسي وفروع الجمعية بالمحافظات .
الجلسة العلمية الخامسة :
بدأت وقائع هذه الجلسة في تمام الساعة والنصف ، وقد رأس الجلسة الأستاذ الدكتور شوقي سالم ومقرر الجلسة الأستاذة الدكتورة سيدة ماجد ، تم في هذه الجلسة مناقشة تسعة أبحاث قدمت خلالها نظرا لتأجيل بعض الأبحاث من الجلسة الرابعة ، وأول الأبحاث المقدمة كان بعنوان " مكتبة الإسكندرية : بحث في أسباب النشأة وظروف الاختفاء " للأستاذ فتحي إبراهيم . أعقبه الأستاذ السعيد داود قدم ورقة بعنوان " تصنيف مكتبة الإسكندرية : حلم عربي يسهل تحقيقه " ثم تلاه ورقة بعنوان " مكتبة الإسكندرية الجديدة بين منظومة المكتبات العامة " للأستاذ فؤاد إسماعيل . ثم تحدثت بعده الدكتورة نوال عبد الله عن " خدمات المكتبات والمعلومات للمكفوفين " ، وتناولت الدكتورة حسناء محجوب ورقة بحث بعنوان " دور مكتبة الإسكندرية في صناعة النشر " . ثم تقدم الأستاذ محمد سالم بموضوع بعنوان " نحو مكنز متعدد اللغات لمكتبة الإسكندرية الجديدة " ، واستعرض الدكتور خالد عزب " مكتبة الإسكندرية الجديدة وتنمية البيئة المحلية " ، وتلاه ورقة بعنوان " خدمات مكتبة الإسكندرية الجديدة : واجهة مصر علي العالم " للدكتورة محاسن حسن . واختتمت الجلسة بورقة بحث بعنوان " المؤشرات العامة لعملية التزويد بمكتبة الإسكندرية " وتناولتها الأستاذة نهي كمال .
الجلسة الختامية والتوصيات :
بدأت الجلسة الختامية والتوصيات برئاسة الأستاذ الدكتور شعبان عبد العزيز خليفة رئيس مجلس الجمعية المصرية وأنهي المؤتمر أعماله بعد محصلة الدراسات التى طرحت فى المؤتمر ، و ما صدر عن المؤتمر من توصيات ستكون مرجعاً هاماً تهديه الجمعية المصرية للمكتبات و الملومات إلى القائمين على مكتبة الإسكندرية و من يعنيهم الأمر .
و قد رأى المجتمعين ضرورة توثيق الروابط بين الجمعية المصرية للمكتبات و المعلومات و مكتبة الإسكندرية حيث تضع الجمعية إمكاناتها الفنية و العلمية و كل خبراتها تحت تصرف الجهاز التنفيذي لمكتبة الإسكندرية .
كما يرى المجتمعون التوصية لدى كلية الآداب جامعة الإسكندرية بإنشاء دبلوم عالي تأهيلي في المكتبات و المعلومات حتى تكتمل منظومة هذا الدبلوم على المستوى الوطني . من ناحية و مع المركز المزمع إنشاؤه بمكتبة الإسكندرية لبحوث دراسات المعلومات من ناحية أخرى .
و قد أشار المجتمعون إلى أهمية قيام مكتبة الإسكندرية الجديدة ، وضع مشروع متكامل للتعاون مع دار الكتب المصرية ، و كبرى المكتبات الأكاديمية و العامة و المتخصصة بما يضمن تطوير الاستراتيجية الوطنية للمعلومات في مصر .
وقد اغتنم المؤتمرون هذه المناسبة ليتقدموا بخالص الشكر و أجل التقدير إلى إدارة مكتبة الإسكندرية و إلى جميع العاملين بالمكتبة على كل ما بذلوه من تنظيم رائع وكرم في الضيافة وسعة في الصدر . متمثل في الأستاذ الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير المكتبة وصاحب التوجيهات السديدة ، ول ( مايسترو ) هذا المؤتمر الأستاذة الفاضلة ليلي عبد الهادي نائب مدير المكتبة .
كما وجه المؤتمرون الشكر إلي جامعة حلوان ( ممثلة في الأستاذ الدكتور عمرو سلامة ) علي استضافها للمؤتمر السابع للجمعية الذي يعقد في العام القادم 2003 بمشيئة الله والذي يواكب افتتاح للمكتبة المركزية الجديدة لجامعة حلوان .
ملخصات
المؤتمر
الأعلى
مكتبة الإسكندرية الجديدة : قلبها علي مصر وعينها علي العالم
إعداد
أ.د. عايدة إبراهيم نصير
تحقيقا لما جاء بالمادة الأولي من مشروع مكتبة الإسكندرية باعتبارها مركز حضاري مصري ومنارة للفكر والثقافة ، ستركز الورقة علي مشروعين :
المشروع الأول : حفظ الإنتاج العلمي الصادر في الدوريات المصرية ( الدوريات اللب في كل موضوع ، بناء قاعدة معلومات مخزنيه توفر أشكالاً متنوعة من كشافات ومستخلصات ونصوص كاملة للمقالات لحفظها من الضياع وتيسير نشرها عالميا .
المشروع الثاني : التعريف بحضارة مصر و حاضرها الثقافي عالميا للسياح والمسافرين بإعداد مجموعات سياحية وثقافية سياره بعربات نوادي القطارات السريعة إلي أسوان وبمكتبات البواخر التي ببحر من ميناء الإسكندرية بالتعاون مع لجنة المكتبات العالمية للجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والتي ستساهم بالتعريف بأنشطة وبرامج مراكز المعلومات والمكتبات للمؤسسات الأجنبية بمصر وتيسير الاستفادة من الخدمات الثقافية المقدمة منها .
مكتبة الإسكندرية بين منظومة المكتبات الوطنية والعالمية
إعداد
أ.د. سيدة ماجد محمد ربيع و أ. ليلي حميدة
تثير هوية مكتبة الإسكندرية العديد من التسأولات . فهي إحياء لمكتبة الإسكندرية القديمة وهي كانت مكتبة إقليمية وليست قومية . وهي تلعب دور المكتبة الوطنية بجانب دورها كمكتبة عامة كما أنها تقوم بدور المكتبة العالمية تحقيقاً لشعار نافذة مصر علي العالم ونافذة العالم علي مصر .
إن هناك من يعتبر مكتبة الإسكندرية مكتبة وطنية لشمال مصر ، لذا يجب أن يكون هناك اهتمام بإنشاء مكتبة وطنية لجنوب الوادي
إن مكتبة الإسكندرية تنتمي بالمجموعات والمقتنيات وبالنشاط الثقافي وخدمات المكتبات والمعلومات وكذلك بقرار إنشائها إلي منظومة المكتبات الوطنية والعالمية . وهذا ما سوف نتناوله في بحثنا.
الصورة الذهنية لمكتبة الإسكندرية
إعداد أ. محمود قطر
تعتبر الرسالة التي تبثها المنظمة عن نفسها لجمهور المستفيدين منها في غاية الأهمية ، فهي تلخص مجموعة من المحددات المهمة مثل : هدف / أهداف المنظمة وأسباب تواجدها والمستفيدين الحاليين والمحتملين ونوع / أنواع المنتج المزمع تقديمه لذلك الجمهور ( سواء كان هذا المنتج سلعة أو خدمة أو مزيجا منهما ) .
وتستمد الرسالة أهميتها من أهمية الأدوار التي تقوم بها علي مستوي :
1- القائمين بإدارة شئون تلك المنظمة عند تخطيط المزيج التسويقي لمنتجاتها .
2- العاملين بتلك المنظمة ، حيث تعتبر الرسالة إحدى مكونات الثقافة التسويقية لهم . وتحدد لهم مستوي الجودة المطلوب .
3- المانحين والمتبرعين لدعم وتنمية مواردها المالية .
4- المستفيدين الحاليين والمحتملين من تشكيلة منتجاتها .
لذا فمن الضروري الصياغة الجيدة لتلك الرسالة واختيار القنوات المناسبة لتوصيلها ، حتى ترتسم الصورة الذهنية الصحيحة "وحينما نستعرض بعضاً من " الصورة الذهنية " لمكتبة الإسكندرية لدي فئات مختلفة من المستفيدين المحتملين لها والتي رسمت بأقلامهم في مقالات نشرت لهم ، سنجد تعدداً في تلك الصور الذهنية ، بل سنجد تفاوتاً في مضمون الصورة الذهنية المشتركة .
مكتبة الإسكندرية الجديدة وتنمية البيئة المحلية
( حول الدور المأمول في تطوير المكتبات المصرية )
إعداد أ.د. علي نجم
يناقش هذا التقرير الدور المأمول لمكتبة الإسكندرية الجديدة في تطوير المكتبات المصرية ، ويتنبأ بدور رئيسي في هذا المضمار للمكتبة التي ولدت عملاقة بما تملكه من مقومات التاريخ العريق والرعاية الدولية والمحلية غير المحدودة ، والقيادة الواعية التي تتميز بالمكانة الدولية المرموقة والاتصالات القوية بالهيئات الدولية والإقليمية والمحلية والانتماء الوطني الأصيل والقدرات الإدارية المتفردة .
ويحدد التقرير مجالات التطوير المختلفة ويركز بصفة خاصة علي برنامج قومي للتحول نحو المكتبة الإلكترونية وإمكانات إسهام مكتبة الإسكندرية في تأسيس شبكة قومية تربط بين هذه المكتبات ، وتوفر لها برامج تدريبية فعالة لإعداد الكوادر المكتبية بتكاليف مقبولة والإسهام في توفير وإنشاء البني الأساسية والتقنيات الفعالة اللازمة لإنشاء الشبكة القومية للمكتبات المصرية ، وقيادة حركة المشاركة في توفير قواعد البيانات الإلكترونية لتعظيم المتاح من البيانات وتقليل كلفة الحصول عليها .
يقترح التقرير بحث إمكانية الاستفادة من دعم المنظمات الإقليمية والدولية ( الفني والمالي ) في تطوير المكتبات المصرية ، كما يقترح بحث إمكانية إنشاء صندوق قومي لدعم وتطوير المكتبات المصرية علي غرار تجربة جامعة القاهرة.
أكاديمية الإسكندرية للعلوم والحضارة الإنسانية : رؤية مستقبلية
إعداد
د. هانئ محيي الدين عطية
قليلة جداً هي الأعمال التي تحفر اسمها عبر التاريخ ، فعلي طول الماضي الإنساني الممتلئ بالمنجزات الرائعة تحفر الأعمال الرائدة اسمها مرة واحدة فقط ، ولكن هناك عمل واحد فقط جاء ليحفر اسمه مرتين " مكتبة الإسكندرية فعلي شاطئ البحر الأبيض المتوسط ، أنشئت هذه المكتبة في القرن الرابع قبل الميلاد علي أسس أرستها الحضارة المصرية القديمة وجمعت المعارف وضمت نفائس الكتب وكنوز المعرفة وذخائر التراث القديم من التراث المصري والبابلي والفينيقي . فكانت ملتقي كل المفكرين ومقصد كل طلاب العلم والمعرفة .
واليوم وفي ذات المكان تسطع شمس مكتبة الإسكندرية الجديدة لتحفر اسمها مرة أخري كإحدى العلامات المضيئة في مطلع الألفية المصرية الثامنة والعالمية الثالثة لتعلن إعادة إحياء مشروع مكتبة الإسكندرية القديمة في ثوب جديد .
ولكن مع هذا الإحياء تتداخل بعض المفاهيم وتختلط بعض الرؤى لدي القائمين والمشرفين علي المشروع ، فالبعض يراها منتدى للنقاش والحوار في كل ما يتعلق بالفكر والعلوم والفنون والثقافة بغرض إعلاء شأن ونهضة الثقافة المصرية وكذلك إثراء ثقافات العالم العربي ومنطقة البحر المتوسط وإفريقيا . والبعض يراها كمكتبة عامة تكون همزة الوصل بين الشمال والجنوب والشرق والغرب ونواة مهمة في شبكة الاتصالات الدولية التي تضم مكتبات العالم الكبرى في العالم المعاصر . وآخرون يرونها مركزاً للأبحاث ومنارة للإشعاع العلمي في مختلف المعارف والعلوم من خلال معاهدها المتمثلة في المعهد الدولي للدراسات والمعلومات ومتحف الخطوط ومتحف الآثار ، والقبة السماوية .
وفي ظل هذه الرؤي المتباينة تختط الأهداف والوظائف ، ومن ثم التشريعات التي تحكم المكتبة . وتحاول هذه الورقة أن تضع تصوراً مقترحاً يوضع أمام المسئولين لعله يكون مفيداً في تحديد الرؤي ومن ثم الأهداف والوظائف التي يجب أن تحكم هذا المشروع العملاق .
مكتبة الإسكندرية القديمة كأول مكتبة عامة في تاريخ المكتبات الغربية
وفضلها علي الحضارة الأوربية الحديثة
إعداد
سامية عبد الله الكفورى
تعتبر مكتبة الإسكندرية القديمة أعظم مكتبة تاريخية عرفتها الحضارة الإنسانية فهي أول مكتبة عامة في تاريخ المكتبات الغربية .
وترجع أهمية مكتبة الإسكندرية إلي الدور العظيم الذي لعبته في تاريخ الحضارة الإنسانية من حيث أنها حفظت لنا التراث الإغريقي القديم بما يحتويه من كنوز أدبية رائعة وروائع الفكر الإغريقي في الفلسفة والمنطق وعلم الجمال والرياضيات .. إلخ مما كان له أبلغ الأثر في نشأة وتطور الحضارة الأوربية الحديثة . هذا إلي جانب حفظها لترجمات في التراث الإنساني كله بمختلف اللغات المعروفة في ذلك الوقت وبذلك كانت بمثابة أول مكتبة عامة في تاريخ المكتبات الغربية باعتبارها أن مدينة الإسكندرية في ذلك الوقت كانت مدينة يونانية علي أرض مصرية .
سوف أتحدث عن نشأة مكتبة الإسكندرية والجدل الذي ثار حولها : فالبعض ينسبها إلي بطليموس الأول Sorter مثل بلوتارخ وكلمنت السكندري والبعض الأخر ينسبها إلي بطليموس فيلادلفوس بينما يقول Strabo أن صاحب فكرة إنشائها هو أرسطو وكانت كتب المدرسة الأرسطية هي نواتها التي نقلها ديمتريوس الفاليري من أثينا إلي الإسكندرية ثم أنشئت مكتبة أخري في هيكل السرابيوم وهما معا عرفا باسم مكتبة الإسكندرية ثم ألحقتا بالأكاديمية Museum . وكانت الأكاديمية منتدى للعلماء يجتمعون فيه للبحث والمناظرة بحرية مطلقة في كافة فروع المعرفة وكانت تضم نصف مليون مجلد تقريبا واهتمت فى البداية بجمع التراث الاغريقى وتنظيمهم ثم ترجمة التراث البشرى كله فى مختلف اللغات الموجودة فى حوض البحر المتوسط والشرق الأوسط والهند الى اللغة اليونانية وبذلك أصبحت مركزا إشعاعيا للإنسانية كلها وبلغت أوج عظمتها فى عهد بطليموس الثانى والذى كان مهتما بالعلم والعلماء ومن أبرز أعماله أنه طلب الى الكاهن المصري مانيثون Manefhon أن يضع تاريخا لمصر باللغة اليونانية عالج فيه تاريخ مصر حتى الإسكندر الأكبر واشترى مكتبة أرسططاليس ومؤلفات اشهر الكتاب فى ذلك الوقت.
كذلك سأتناول الإدارة و العاملين بالمكتبة: و دورهم المتميز فى تنظيمها خاصة كاليماخوس فقد كان الملك هو الذى يختار بنفسه القائمين على المكتبة و إدارتها من أفضل الشخصيات واسعة الثقافة و العلم مثل زينودوتس الذى أخرج أول نسخة محققة من الإلياذة و الأوديسة لهوميروس فى 24 كتابا ( لفافة بردى ) و كذلك أصدر نسخة القصيدة هسيودوس ( أنساب الآلهة ) ثم أيولونيوس الرودسى و أرسطوفان البيزنطى الذى كان يحقق نسبة النصوص إلى مؤلفيها و أخرج أعمال بندا فى 17 كتاب و أخرج نسخا موثقة من مسرحيات يوريبيديس و محاورات أفلاطون و أرسطو .
دور كاليماخوس فى مكتبة الإسكندرية : أحتل كاليماخوس مكانة رفيعة بين أمناء مكتبة الإسكندرية فقد كان مؤلفا و شاعرا و كاتبا عن الرياح و الطيور و الأسماك و كان أهم و أعظم أعماله هو فهرسة العام Pinakes Tablets الذى وضعه في 120 مجلد ا و الذى أعتبر أول عمل ببليوجرافى منظم وضع على أسس علمية سليمة و لهذا لقب بأبى الببليوجرافيا وقد سجل فيه أسماء المؤلفين المعروفين فى جميع فروع الأدب وقسمه حسب شهرة المؤلف كالتراجيديين و الكوميديين و الشرعيين .. و هكذا ثم رتب المؤلفين تحت كل اسم هجائيا و ترجم لكل مؤلف باختصار ثم اتبعه بثبت بمؤلفاته . وكان يصنف كل كتاب بذكر عنوانه واستهلاله و عدد أسطره فكانت تلك الفهارس أساسا لجميع الأعمال الببليوجرافية فى العالم القديم .
و أخيرا سأتحدث عن فضل مكتبة الإسكندرية القديمة فى ازدهار الدراسات الأدبية فى العالم القديم و كيف أنها استوعبت ذلك التراث الكلاسيكى و حفظته ثم سلمته إلى الأجيال التالية فمن الإسكندرية انتقلت الشعلة إلى روما ثم بيزنطة ثم العرب الذين سلموها بدورهم إلى أوربا الحديثة .
فعلماء الإسكندرية ألفوا كتبا فى التاريخ الأدبي و النقد و العروض و النحو و التراث و ابتدعوا علم القواميس و الموسوعات كما ترجموا العهد القديم أو التوراة إلى الإغريقية ووضعوا القواعد العلمية لمختلف فروع المعرفة و كذلك وضعوا للدراسات الأدبية قواعد و أصول و قوانين كعلوم مستقلة و ابتدعوا أصول علم دراسة التراث و إحياءه .
و هكذا نرى أن مكتبة الإسكندرية كانت أعظم و أول مكتبة عامة فى التاريخ القديم و قد حفظت لتا التراث الإنساني كله و بشتى اللغات كما كانت أول ثبت بالتراث القومي لليونان فكانت مركزا إشعاعيا للإنسانية كلها و نواة لنشأة و تطور الحضارة الأوربية الحديثة و نرجو لمكتبة الإسكندرية الحديثة أن تعيد أمجاد الماضي و تصبح منارا للعلم و العلماء كسابق عهدها .
مخطوطات مكتبة الاسكوريال المهداة الى مكتبة الإسكندرية
إعداد رضا سعيد مقبل
الحقيقة ان تراثنا العربي المخطوط هو أضخم تراث عرفته الإنسانية على مر الزمان فضلا عن تنوعه وثرائه ، وبالرغم من تعرض هذا التراث للتلف والضياع على مر العصور ، فإن ما بقى منه كثير وتزخر به المكتبات فى شتى بقاع الأرض .
وفى هذه الورقة أعرض لمحاولة بسيطة تاقت إليها نفس الغيورة على تراثنا العربي المخطوط ، تهدف إلى التعرف على مجموعة من المخطوطات العربية القابعة فى مكتبة الاسكوريال ، والتي تؤرخ لحضارتنا العربية الإسلامية فى أوج عزها ومجدها العلمي فى حين كان العالم الغربي نسيا منسيا لا ذكر له ، وهذه المجموعة تحوى الكثير من القيم والمعارف التى تمثل خصوصيتنا الثقافية التى يجب الاهتمام بها فى عصر المعلومات وهذا لا يعنى ان نوصد الأبواب بيننا وبين الثقافات الأخرى ولكن نتمثل قول الشاعر الهندي طاغور " افتحوا النوافذ و استقبلوا رياح البلدان البعيدة ولكن حذار ان تعصف الرياح بالجذور التى تشدكم الى الأرض التى نشأتم عليها " .
وقد قامت الحكومة الأسبانية مؤخرا بإهداء نسخة ميكروفيلمية من هذه المخطوطات الى مكتبة الإسكندرية مساهمة في تنمية مجموعات مكتبة الإسكندرية .
ويجب على مكتبة الإسكندرية أن تواصل مساعيها في الحصول على مجموعات أخرى من المخطوطات العربية المحفوظة في مكتبات الغرب وإتاحتها للباحثين والدارسين للاستفادة منها ، وحفاظا على تراثنا العربي .
وتتناول الورقة العناصر التالية :
¨ مصادر المخطوطات العربية فى مكتبة الاسكوريال .
¨ محاولة المغرب لاستعادة المخطوطات .
¨ جهود السلطات الأسبانية فى العناية بالمخطوط العربي .
¨ الحكومة الأسبانية تهدى مجموعاتها العربية الى مكتبة الإسكندرية .
¨ دور مكتبة الإسكندرية فى الحفاظ على التراث العربي المخطوط .
الإدارة فى مكتبة الإسكندرية الجديدة
( المباني والأثاث والموظفون والتشغيل واللوائح )
إعداد
خالد الدمنهورى
مدير إدارة المكتبة المركزية
جامعة قناة السويس ( الإسماعيلية )
مكتبة الإسكندرية التى خرج منها اصل ثقافات وحضارات العالم الحديث حيث وصفت يوما بأنها مكتبة الدنيا كلها وحيث تتلمذ عليها آباء الفلسفة اليونانية قائلين ( كنا تلاميذ لحضارة مصر الفرعونية ومكتبة الإسكندرية )
وقد انبثقت فكرة مشروع إحياء مكتبة الإسكندرية فى عام 1985 فى إطار العقد العالمي للتنمية الثقافية وقد تم إنجاز هذا المشروع العملاق بفضل المساندة والعون الدولي .
وستشرق المكتبة من موقعها الاستراتيجي المختار مع مركز المؤتمرات ومجمع كليات العلوم الإنسانية مكونا بذلك قطبا حضاريا وعلميا وثقافيا .
مكتبة الإسكندرية
بحث فى أسباب النشأة وظروف الاحتفاء
إعداد
فتحي إبراهيم احمد
شبكة المكتبات – الإدارة العامة للمكتبات
جامعة قناة السويس ( الإسماعيلية )
استطاعت الحكومة المصرية بالتعاون مع منظمة اليونسكو أن تعيد تأسيس مكتبة الإسكندرية المعروفة فى التاريخ القديم ، والتي كانت مركزا للإشعاع الثقافي فى العالم القديم ، وقد بنيت مكتبة الإسكندرية الجديدة على شكل قرص مائل يغور طرفة فى الأرض ، وكأنه قرص الشمس يتأهب للإشراق من موقع المكتبة كى يملأ العالم بنور الثقافة والمعرفة .
ونحن ننظر بتفاؤل كبير إلى أن مكتبة الإسكندرية ومكتبات عربية أخرى هامة ستصل إلى مستويات المكتبات العصرية العالمية .
مكتبة الإسكندرية
فى ذاكرة الأهرام
عرض ببليوجرافى وتعليق
إعداد
فؤاد أحمد إسماعيل
مدير الخدمات الفنية بمكتبة مبارك العامة
تاتى هذه الدراسة لرسم صورة وثائقية لمكتبة الإسكندرية الحديثة القديمة من خلال قراءة لما كتب عنها بمصدر واحد فقط من مصادر المعلومات الا وهو صحيفة الأهرام القاهرية ، وذلك من خلال استعراض ما كتب عن هذه المكتبة ومشروع إحيائها بهذه الصحيفة الرائدة ، التى قامت فى وقت مبكر على المستوى العربى بتكشيف مواد الصحيفة بالأشكال الورقية والمصغرات الفيلمية ثم الرقمية وكان لها السبق فى إتاحة الكشاف للبحث من خلال موقع الصحيفة بشبكة الإنترنت .وعلى هذا فان هذه الدراسة تتضمن ببليوجرافية لتوثيق المواد التى نشرت وكشفت بصحيفة الأهرام عن مكتبة الإسكندرية خلال الفترة من يوليو 1998 إلى يناير2002 . تشتمل المواد المكشفة على نحو 400 مادة عن مكتبة الإسكندرية من مختلف الأشكال الصحفية سواء كانت المكتبة هى الموضوع الرئيسى للمادة أو الموضوع الفرعي لها ، وسواء كانت تحمل اسم المكتبة فى العنوان الرئيسي للمادة أو فى داخل المتن ، وتتكون البيانات الببليوجرافية لهذه المواد من تاريخ النشر والعنوان والشكل الصحفي للمادة ( مقال ، تحقيق ، كلمة ، رسالة ، متابعة ، خبر ) وبيان المسئولية . يسبق هذه الببليوجرافية عرض تجميعي لبعض المعلومات والأخبار المختارة عن المكتبة استنادا إلى ما جاء بالمواد المكشفة مع الإحالة إلى أرقامها بالببليوجرافية ، وقد رقمت الببليوجرافية تصاعديا من القديم إلى الحديث . تجدر الإشارة إلى أن موضوع " أحياء مكتبة الإسكندرية " كان القاسم المشترك في العديد من الأحداث السياسية والاقتصادية والثقافية والأدبية والعلمية والاجتماعية والتاريخية والفنية والرياضية التي شاهدتها الساحة الوطنية خلال هذه الفترة ، وقد ساهم في كتابة هذه المواد نخبة من الأساتذة المتخصصين في هذه المجالات ، بالإضافة إلى الصحفيين والإعلاميين ، وبعض أساتذة المكتبات والمعلومات وخبرائها .
خدمات المكتبات والمعلومات للمكفوفين
إعداد
د. نوال محمد عبد الله
تناقش الدراسة قضية توفير المعلومات لفئة من المجتمع يجب علينا رعايتها والعناية بها هي فئة المعوقين بصريا حتى لا يكونوا بمنأى عن المجتمع . فحصول المعوق على المعلومات تساعده في أن يكون عضوا فعالا في مجتمعة ويشارك فى عمليات التنمية .وتتناول الدراسة الأدوات والأساليب المستخدمة من قبل الأشخاص ا لمعوقين بصريا لمعالجة المعلومات المطبوعة في الدول المتفرقة يلى ذلك تناول معايير الخدمات المقدمة للمكفوفين وضعاف البصر . وتنتهي الدراسة ببعض الاقتراحات .
|
|
|
|